

الحمد
الله
الواحد الأحد الصمد, الذي لم
يلد ولم يولد, ولم يكن له كفواً أحد, والصلاة والسلام على
محمد
عبده المجتبى , ورسوله المصطفى
, أرسله إلى كافة الورى, بشيراً ونذيراً
وداعياً إلى
الله
بأذنه وسراجاً منيراً , وعلى
أهل بيته أئمة الهدى ومصابيح الدجى, الذي أذهب
الله
عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً
والسلام على من اتبع الهدى.
.......وبعد فان
الله
سبحان وتعالى يقول في كتابه
المجيد:
(يا
أيها الناس إنا
خلقناكم من
ذكر وأنثي وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم
عند الله أتقاكم)
*****************
في مجال فلسفة التعامل مع الناس أو معاملتهم والأهداف والغايات منها قد يتساءل
السائل:
من هم الناس؟
وماذا يعني
التعامل معهم أو معاملتهم؟
ولم التعامل
معهم؟ في عصرنا الحاضر الذي فيه يأكل
الأخ أخيه
!
ولكن من هم
الذين يجب على تعام معهم ؟
ووووووووووو......إلى الأخر!
والاجابه على
كل هذى التساؤلات
لو أخذنا النظر من حولنا لرئينا أن نعم
الله
كثيرة ولو أردنا ذكرها لاحتجنا إلى ملاين السنين
لذكرها ولكن في حديثنا
لهذا
الأسبوع نخذ من نعمته علينا نعمة آن جعلنا ذكراً و
أنثي .
في عالم الإنسان تعامل مع الإنسان يولد معرفته. بل إن علاقة الإنسان مثلها مثل علاقة
الإنسان بالأكسجين كذالك ليستطيع الإنسان العيش
من دون طرف أخر بمعنى سواء كان ذكر آو أنثي وهكذا
وعلى هذه العلاقات ,وهذا التعامل يتوقف نجاحه أو فشله في الحياة.
ومن منطلق الأهمية في البالغة للتعامل مع الناس والعلاقة الإنسانية , فلا شك
إننا سنرى الله وضعه قوانين وفن ورسم لها مناهج
القويمة ,معطياً لها أهمية كبيرة في حياة الإنسان باعتبار
موضوعا أساسياً
من موضوعاته ووظيفة رئيسية من وظائفه.
كل إنسان ولده على فطرة التوحيد
بالله أيضن على فطرة الاجتماعية توجب التعامل بين الناس
للحظه دعونا نتأمل من هم الناس؟ فعلن من هم الناس
.